هذه قصة من طفولتي... كانت والدتي في رحلة عمل بالخارج، وتركتني عمتي مينوري. لطالما أعجبتُ ببراءة مينوري، وثدييها الكبيرين الممتلئين، وقوامها المثير. حدّقتُ في جسدها العاري المثير للاشمئزاز في حوض الاستحمام، وفي النهاية، لم أستطع مقاومة الاقتراب. ثم أبدى السيد مينوري اهتمامًا بمشروب الجن في فمي، وبدأ يُحرّك وركيه بقوة.